الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) أما بعد فأحسن الله إليكم وغفر لكم الحاضرين والمستمعين يقول الإمام أبو بكر ابن خزيمة رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد.
باب ذكر أخبار رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (قارئ المتن:) ثابتة من جهة النقل جهل معناها فرقتان: فرقة المعتزلة، والخوارج. واحتجوا بها وادعوا أن مرتكب الكبيرة إذا مات قبل التوبة منها مخلد في النار محرم عليه الجنان. (شرح الشيخ:) (نعم هذا مذهب المعتزلة، يرون أن صاحب الكبيرة الزاني والسارق وشارب الخمر، الخوارج يرون أنه خرج من الإيمان ودخل في الكفر في الدنيا، يعاملون معاملة الكافر، فيستحلون دمه وماله، وفي الآخرة مخلد في النار، والمعتزلة يرون أن مرتكب الكبيرة خرج من الإيمان، لكن لم يدخل الكفر في الدنيا، صار في منزلة بين المنزلتين، يسمى فاسق، لا مؤمن ولا كافر، فلا يعاملون معاملة الخوارج، مثل المعتزلة يستحلون دمه وماله، لأنه ما دخل الكفر، خرج من الإيمان، ولم يدخل في الكفر، خرج من الإيمان ودخل في الكفر، أما في الآخرة فيتفقان الخوارج والمعتزلة، على أنه مخلد في النار، وهذا من جهلهم وضلالهم؛ لأنهم أخذوا نصوص الوعيد، وتركوا نصوص الوعد، نعم) (قارئ المتن:) والفرقة الأخرى المرجئة كفرت بهذه الأخبار وأنكرتها ودفعتها جهلا منهم بمعانيها (شرح الشيخ:) (يعني الخوارج والمعتزلة فرقة واحدة؛ لأن كلهم يسمون الوعيدية، يعملون بنصوص الوعيد، وأما المرجئة فإنهم يعملون بنصوص الوعد، يقولون الكبائر ما تؤثر، ليس لها تأثير، عكس هؤلاء، مرتكب الكبيرة إذا آمن ما تضره الكبيرة، إذا فعل الكبائر ما يضره، المرجئة المحضة، غير مرجئة الفقهاء، يقولون لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، يفعل المعاصي ما تؤثر عليه، ما دام مؤمن لا تؤثر عليه، ولو ارتكب الكبائر، مقابلهم الخوارج والمعتزلة يقولون يكفر إذا فعل الكبيره، خرج من الإيمان، وخُلد في النار، فالمرجئة طائفة، والخوارج والمعتزلة طائفة، تسمى الوعيدية، فهم يعملون بنصوص الوعيد، وهؤلاء يعملون بنصوص الوعد، وأهل السنة والجماعة توسطوا أخذوا نصوص الوعد التي استدل بها المرجئة، وصفعوا بها وجوه الخوارج والمعتزلة وأبطلوا مذهبهم وأخذوا نصوص الوعيد التي احتج بها الخوارج والمعتزلة وصفعوا بها وجوه المرجئة وأبطلوا مذهبهم وأخذوا بنصوص الوعد، والوعيد، فقالوا هذا حق، وهذا حق، الإيمان صحيح، ولا يخرج من الإيمان بالمعاصي، لكن يضعف إيمانه، يتأثر، وليس كما تقول المرجئة أنه لا يتأثر، كما أنهم قالوا إن الكبيرة، وإن كانت تضعف الإيمان، لكن لا تخرج صاحبها من الإيمان، فيبقي ما دام أنها كبيرة، لا تصل إلى حد الكفر، فهو ضعيف الإيمان، يبقى، فقول الخوارج والمعتزلة أنه يكفر، أو يخلد في النار، هذا باطل، هذا ظلم، هذا غلو، وقول المرجئة أن لا تؤثر الكبيرة، هذا باطل، والصواب أن الإيمان، أن الكبيرة تؤثر في الإيمان، وتضعفه، لكنها لا تخرجه من الإيمان إلى الكفر، ولا تخلده في النار، كما يزعم الخوارج والمعتزلة، هذا هو الحق، ومذهب أهل السنة والجماعة، والعمل بالنصوص من الجانبين، نعم) (قارئ المتن:) قال وأنا أذكرها بأسانيدها وألفاظ متونها ومبين معانيها بتوفيق الله عز وجل (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) قال حدثنا أحمد بن عبدة قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عاصم الأحول قال وحدثنا مؤمل بن هشام قال حدثنا إسماعيل عن عاصم الأحول قال وحدثنا سلم بن جنادة قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا عاصم عن أبي عثمان قال سمعت سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وأبي بكرة رضي الله عنه، قالا: سمعته أذناي ووعته قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (قارئ المتن:) يقول: (من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام). هذا حديث عبد الواحد وأبي معاوية وفي خبر ابن علية مثله معناه. (شرح الشيخ:) (من ادعى)(قارئ المتن:) (من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام) (شرح الشيخ:) (نعم، يعني انتسب إلى على غير أبيه، قال ابن فلان من قبيلة هذيل، ويكون من قبيلة مزينة، وينتسب إلى غير أبائه وأجداده، وأجدادهم هذا من كبائر الذنوب، والجنة عليه حرام، هذا وعيد عند أهل العلم، وعيد يدل على أنه من الكبائر، لكنه لا يكفر، وهو يدل على ضعف الإيمان، ونقص الإيمان، لا كما تقول المرجئة بأنه لا يتأثر إيمانه، ولكن لا يكفر، باب الوعيد عند أهل السنة والجماعة، مثل وعيد من أكل مال اليتيم بالنار (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً (10) النساء) وعيد كبير، كبيرة من كبائر الذنوب، نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عاصم الأحول قال سمعت أبا عثمان قال سمعت سعدا رضي الله عنه، وهو أول من رمى سهما في سبيل الله وأبا بكرة رضي الله عنه، وتسور حصن الطائف في أناس فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقالا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (شرح الشيخ:) (إيش أبا بكرة رضي الله عنه، وهو أول إيش سوى؟) (قارئ المتن:) وتسور حصن الطائف (شرح الشيخ:) (وهو أول) (قارئ المتن:) سعد رضي الله عنه، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله (شرح الشيخ:) (سعد بن أبي وقاص نعم رضي الله عنه، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، نعم) (قارئ المتن:) وأبا بكرة رضي الله عنه، وتسور حصن الطائف في أناس (شرح الشيخ:) (نعم أبو بكرة رضي الله عنه، نفيع بن الحارث تسور على الحصن لما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم، أهل الطائف، نعم) (قارئ المتن:) قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقالا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام) (شرح الشيخ:) (وهذا تقييد بأنه يعلم، أما إذا كان ادعى وهو لا يعلم فهو معذور، لكن إذا كان يعلم متعمد، نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا أحمد بن المقدام قال حدثنا حماد يعني بن زيد عن عاصم عن أبي عثمان عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام) فذكرت ذلك لأبي بكرة رضي الله عنه، فقال أبو بكرة رضي الله عنه، سمعته أذناي ووعاه قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم. (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (يعني تأكيد، من باب التأكيد، سمعته أذناي ووعاه قلبي، يعني متأكد، ما عندي إشكال، نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة عن عاصم قال سمعت أبا عثمان يقول سمعت سعد بن مالك رضي الله عنه، وأبا بكرة رضي الله عنه، يحدثاني وذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ادعي إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام) (شرح الشيخ:) (نسأل الله السلام والعافية نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى قال حدثنا عبد الوهاب عبد المجيد قال حدثنا هشام بن حسان عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد رضي الله عنه، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، ورجل آخر رضي الله عنه، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) قال: (من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه حرم الله عليه الجنة) (شرح الشيخ:) (نسأل الله العافية نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا أبو الأشعث قال يزيد بن زريع قال حدثنا خالد عن أبي عثمان قال حدثت أبا بكرة رضي الله عنه، قال قلت: سمعت سعدا يقول: سمعته أذناي ووعاه قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم: (من ادعى أبا غير أبيه في الإسلام وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام) قال وأنا سمعته أذناي ووعاه قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم. (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) قال حدثنا أبو بشر الواسطي قال حدثنا خالد يعني بن عبد الله عن خالد الحذاء عن أبي عثمان عن سعد بن مالك رضي الله عنه، قال: سمعته أذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من ادعى أبا في الإسلام وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام) فذكرت ذلك لأبي بكرة رضي الله عنه، فقال وأنا سمعته أذناي ووعاه قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) قال حدثنا محمد بن حسان الأزرق قال حدثنا عبد الرحمن من مهدي قال حدثنا سفيان عن عاصم قال سمعت أبا عثمان يحدث عن سعد رضي الله عنه، وأبي بكرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ادعى إلي غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام) قال حدثنا محمد بن أبان قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) قال: (من ادعى لغير أبيه فلن يرح رائحة الجنة وريحها) (شرح الشيخ:) (فلم ولا فلن) (قارئ المتن:) فلن (شرح الشيخ:) (نعم فلن يرح) (قارئ المتن:) بالنون فلم يرح رائحة الجنة وريحها يوجد من مسيرة سبعين عام (شرح الشيخ:) (نسأل الله العافية، هذا وعيد، وعيد شديد، يدل على أنه من الكبائر، نعم) (قارئ المتن:) فلما رأى ذلك نعيم بن أبي مرة وكان معاوية أراد يدعي فقال لمعاوية إنما أنا سهم من كنانتك فأقدمني حيث شئت (شرح الشيخ:) (فلما رأي إيش فلما) (قارئ المتن:) قال فلما رأي ذلك نعيم بن أبي مره وكان معاوية أراد يدعي (شرح الشيخ:) أراد (قارئ المتن:) يدعي (شرح الشيخ:) أراده (قارئ المتن:) أراد هكذا يَدعي (شرح الشيخ:) أراد يَدعي إيش (قارئ المتن:) قال وكان معاوية أراد يَدعي فقال لمعاوية إنما أنا سهم من كنانتك فأقدمني حيث شئت (أحد الطلبة) أراد هو (شرح الشيخ:) (إيش عندك؟) (قارئ المتن:) أراد يدعي عندي هكذا يا شيخ (شرح الشيخ:) (عندك تعليق عليها إيش فلما أراد إيش) (قارئ المتن:) هكذا بالياء شيخ يَدعي أن تكون بالألف ولكن هذه ياء قال أراد أن يَدعي (شرح الشيخ:) (وإن أراد أن يُدعى إيش إقرأ) (قارئ المتن:) وكان معاوية أراد أن يدعي عندي هكذا عند الاخوان يقول يُدعى (شرح الشيخ:) يُدعى (قارئ المتن:) إن لم تكن بالياء (شرح الشيخ:) ( إقرأها يُدعى فلما ) (قارئ المتن:) وكان معاوية أراد يُدعى فقال لمعاوية إنما أنا سهم من كنانتك (شرح الشيخ:) (أراد أن يَدعي وهو يكون هيَدعي مع من يَدعيه يكون يعني وقال إنما أنا سهم من كنانتك كأن يَدعي أقرب على هذا فقال إيش إنما أنا سهم) (قارئ المتن:) فقال لمعاوية إنما أنا سهم من كنانتك فأقدمني حيث شئت (شرح الشيخ:) (عليه تعليق العبارة يعني ممكن لما سمع هذا الوعيد يعني ) (أحد الطلبة) إن تقذفني حيث شئت (قارئ المتن:) نعم في تعليق يا شيخ يقول وقوله فلما رأى ذلك نعيم بن أبي مرة هكذا في النسخ الخطية وفي مصنف ابن أبي شيبة نعيم بن أبي أمية وفي مسند الإمام أحمد والطيالسي جنادة بن أبي أمية وهو الصواب لكن المشهور في هذا أن معاوية رضي الله عنه كان قد استلحق زياد بن أبيه وهو زياد بن سمية لما رأى من شجاعته وحنكته وفصاحته والله أعلم (شرح الشيخ:) (وهو زياد الذي رأى ذلك، فلما رأى ذلك من هو؟ نعيم، ما هو زياد كأن هذه قصة ثانية أراد أن يستلحقه فقال سهم من سهامه اقذفني حيث شئت في أي مكان، قال نعم يعني في الجهاد نعم يعني لما سمع الوعيد خاف من الانتساب إلى غير أبيه نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا بندار قال:حدثنا محمد بن جعفر ولفظه مخالف لهذا اللفظ قال خرجته في كتاب الورع خرجت بعض هذا الخبر في غير هذا الكتاب قال أبو بكر: فاسمعوا الآن باب آخر من هذا الجنس أيضا في إعلام النبي صلى الله عليه وسلم حرمان الجنة لمرتكب بعض الذنوب والخطايا من الذي ليس بكفر ولا يزيل الإيمان بأسره لا على ما توهمته الخوارج والمعتزلة. قال حدثنا سلم بن جنادة قال حدثنا أبو معاوية (شرح الشيخ:) (ايش هذا؟) (قارئ المتن:) قال أبو بكر فاسمعوا الآن باب آخر من هذا الجنس أيضا في إعلام النبي صلى الله عليه وسلم حرمان الجنة لمرتكب بعض الذنوب والخطايا من الذي ليس بكفر ولا يزيل الإيمان بأسره (شرح الشيخ:) (يعني ما يكون كبيرة اسمعوا النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنه لا يدخل الجنة، وهو ليس بكافر، وإنما ضعيف الإيمان، نعم) (قارئ المتن:) لا على ما توهمته الخوارج والمعتزلة (شرح الشيخ:) (نعم لا كالخوارج والمعتزلة أنه يخرج من الإيمان ويدخل الكفر نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا سلم بن جنادة قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (لا يدخل الجنة قتات) (متفق عليه) (شرح الشيخ:) (القتات: النمام نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثنا مهدي بن ميمون عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه، أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث فقال حذيفة رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يدخل الجنة نمام). قال حدثنا عبد الله بن محمد الزهري قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال كنا عند حذيفة رضي الله عنه، فمر رجل فقالوا هذا يبلغ الحديث فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يدخل الجنة قتات). قال سفيان والقتات الذي ينم ويبلغ (شرح الشيخ:) ويبلغ (قارئ المتن:) نعم قال أبو بكر(شرح الشيخ:) (نعم يبلغ غيره يعني الكلام يبلغ كلام الغير إلى الغير، نعم والنميمة، نقل الكلام من شخص إلى شخص على وجه الإفساد، وهي من كبائر الذنوب) (قارئ المتن:) قال أبو بكر قد أمليت هذا الباب أيضا في التغليظ في النميمة في كتاب الورع فاسمعوا الآن جنسا آخر في حرمان الجنة مرتكب الذنوب والخطايا مما ليس بكفر يزيل عن الملة ليس معناه على ما يتوهمه الخوارج والمعتزلة قال حدثنا علي بن حجر قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال حدثنا العلاء وهو ابن عبد الرحمن عن معبد بن كعب عن أخيه عبد الله بن كعب السلمي عن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) قال: (من اقتطع حق إمرىء مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال رجل وإن كان شيئا يسيرا قال وإن كان قضيبا من أراك) (شرح الشيخ:) (نعم هذا الوعيد الشديد يدل على أنه من الكبائر، لكن ليس المراد أنه يخرج من الملة، فأتى وعيد كما توعد علي الكبائر بالنار، كأكل مال اليتيم، والقتل، وغير ذلك، توعد عليه بالنار، وهو لا يخرج من الملة، لا كما يقول من قال بالكفر به، بل هو وعيد، يدل على أنه من الكبائر، نعم) (قارئ المتن:) أحسن الله إليكم قال قد أمليت هذا الباب في كتاب الإيمان والنذور قال باب ذكر أخبار ثابثة السند صحيحة القوام قد يحسب كثير من أهل الجهل أنها خلاف هذه الأخبار التي قد قدمنا ذكرها لاختلاف ألفاظها (شرح الشيخ:) (يعني هي أخبار تقابل هذه الأخبار إيش ذكر من الأحاديث التي بعده ذكر أول حديث عندك بعده) (قارئ المتن:) نعم أول حديث قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش (شرح الشيخ:) (متن الحديث) (قارئ المتن:) (من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة) (شرح الشيخ:) (نعم هي التي يحتج بها المرجئة من مات لا يشرك شيئا دخل الجنة هذا بعض الناس يقول خلاص هذا من مات على التوحيد ولو تكرر منه المعاصي ما يضره، يعني والآن سيذكر نصوص الوعد، ذكر نصوص الوعيد، سيذكر نصوص الوعد، والمبين أنه لا بد من الجمع من النصوص، الحق يجمع من النصوص جمعا صحيحا، فيتبين بها أن التوحيد يبقى مع المسلم، ولا يخرج من التوحيد والإيمان، إلا مع كفره أو شركه، أما الكبيرة فهي تضعف الإيمان، وأما قول الخوارج أنه يكون كافرا، هذا باطل، بل هذه الكبيرة تضعف الإيمان، ولا تخرجه من الإيمان إلى الكفر) (قارئ المتن:) نعم حديث معاوية الذي تقدم في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم عن مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، رفعه قال: (من ادعى إلى غير أبيه فلن يريح ريح الجنة فلما رأى ذلك نعيم بن أبي أمية وكان معاوية رضي الله عنه، أراد أن يدعيه قال لمعاوية رضي الله عنه، إنما أنا سهم من كنانتك فقذفني حيث شئت فهذا يقوي يَدعي لا يُدعي) (شرح الشيخ:) (يَدعي أي أراد أن يستلحقه نعم ).
